أخبار وطنية سامي بن سلامة: دوري ان ادفع في اتجاه الاصلاح حتى يتم انقاذ هيئة الانتخابات وتونس من براثن هؤلاء
نشر في 15 سبتمبر 2022 (13:43)
بقلم سامي بن سلامة عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
حسب نائب رئيس هيئة تصريف الأعمال المنتهية ولايتها البارح (الهيئة العليا المستقلة للانتخابات) على قناة التاسعة...
فقط 80 ألف من بين أكثر من 2 مليون و200 ألف ناخب مسجل ٱليا مشاو صوتو في الإستفتاء...
وهذا رقم كارثي...
وفشل مخزي...
وهذا الي كنت انبه منو لأشهر متتالية...
طبعا الفرادي وصل لحاجز أو عتبة انعدام الكفاءة
Seuil d'incompétence
وحتى كان تفسرولو... ماهوش باش يفهم خطورة الي يقول فيه...
لأنو هذا دليل ولا أوضح على الفشل الإجرامي لمجلس الهيئة المغادر... في تنظيم الاستفتاء...
هذا يثبت أنهم نجحو في الإضرار بالمصالح العليا للوطن... وفي التقليص من نسب المشاركة في الإستفتاء...
وتتذكرو مليح العركات الي عملتهم لانجاح التسجيل الإرادي عن بعد... ولإنقاذ التسجيل الٱلي... ولإنقاذ الحملة الإتصالية... ولإنقاذ الإستفتاء...
وتذكرو الروزنامه الي حطتها أطراف أجنبية وجابها المدير التنفيذي... ولي كانت تحب تفرض تسجيل 70 ألف ناخب جديد فقط في 10 أيام...
وأسقطتها...
تذكرتو هذا الكل ؟
نجحت الخطة وعملو المستحيل باش ما يسجلوش...
وحتى وقت تفرض عليهم التسجيل الٱلي...عملو المستحيل باش التوانسة ما يمشيوش يصوتو... لوحوهم بعاد على مراكز اقتراعهم الطبيعية..
وعملت عركة باش يصلحو الوضعية وما حبوش...
لليوم نتذكر وجه محمد نوفل الفريخة العضو المكلف بالإعلامية وقت قالي ما عادش فمة حلول...ما انجمو نصلحو شيء...
كان ينجم يصلح وما حبش في الواقع... لأنو الوقت كان كافي وزيادة...
وهو ما حبش يصلح... لأنو سلم في كلمات العبور الكل للمدير التنفيذي...
لاكان يتحكم في سجل الناخبين ولا في أي تطبيقة من تطبيقات الهيئة...
لا متعلقة بتسجيل ولا باقتراع ولا بنتائج...
ما كان يتحكم في شيء... وراضي وعاجبو الوضع...
ويكفي التذكير برموز مراكز الإقتراع الغالطة الي هبطها المدير التنفيذي على موقع الهيئة الرسمي... بدون رد فعل منو...
ويكفي التذكير بتشتيت الناخبين المسجلين ٱليا بعيد على مقرات إقاماتهم...بعشرة وعشرين كلم...باش ما يتمكنوش أنهم يمشيو يصوتو...
الحاكم الفعلي لهيئة الانتخابات هو المدير التنفيذي التجمعي النهضاوي الي عمل الي يحب...مع رئيس وأعضاء ما فاهمين شيء وكانو مجرد صورة... لأنو غايتهم فقط المنصب والامتيازات...
موش النضال في سبيل هيئة انتخابات مستقلة وفي المستوى...
لأنهم ماهمش مستقلين ويتلقاو في تعليمات من خارج المجلس..الكلهم...
تتذكرو وقت قلتلكم راهم من أول نهار...ما زلنا في قاعة انتظار الرئاسة...بداو يهددو بالاستقالة كان ما يزيدهمش رئيس الجمهورية في الشهرية...
أخلاقيا مجلس الهيئة هذا تحت الصفر...ولي عملوه معايا من تدليس وتزوير وتلفيق وافتراء ما يليقش بهيئة انتخابات....ما يليقش بالقضاء...
عار على القضاء وعلى الدولة التونسية...
الي عملوه في التوانسة أشنع...وهو الي يلزمنا نركزو عليه...
الفشل ذريع ومؤسف لأننا كنا انجمو نعملو ما خير ببرشه...
ومهما كانو المحاورين والكرونيكورات متواطئين معاهم في كل خرجة إعلامية...فإنها خرجاتهم تزيد كل مرة تكشفهم أكثر...
وما عناش خيار اليوم... يلزمنا نلتفتو للمستقبل... وننتظرو المحاسبة الي باش تكون في مستوى الفشل المبرمج هذا... عن طريق قانون أساسي جديد بمرسوم... ينقذ هيئة الانتخابات والانتخابات التشريعية من الكم الهائل من الرداءة والفشل الي يهددو جديا في مصير التشريعية المقبلة...
الإصلاح ممكن... وكيفما أنقذنا الاستفتاء ونجح بفضل أبناء الهيئة من الإطارات الصغرى والمتوسطة الي هوما روح وقلب الهيئة... ونجحوه رغم مناورات المدير التنفيذي ومجلس الهيئة المنتهي... فإنو قانون أساسي جديد...يقضي نهائيا على مخلفات المنظومة السابقة كفيل بفتح باب الإصلاح على مصراعيه...
دوري كعضو مجلس هيئة ما زلت في وضعية مباشرة أني انبه ونحذر وندفع في اتجاه الإصلاح... وباش نقوم بالدور التاريخي هذا لين يتم حل المجلس المنعدم المسؤولية هذا... ويتم انقاذ هيئة الانتخابات وتونس من براثنو...